قصيــدة غريـبـــاً عشــت في الدنــيــــا للبابا شنودة الثالث
قصيــدة غريـبـــاً عشــت في الدنــيــــا
للبابا شنودة الثالث
نزيلًا مثل آبائي
|
غريبًا عشت في الدنيا
|
|
وأفكاري أهوائي
|
غريبًا في اساليبي
|
|
أفرغ فيه آرائي
|
غريبًا لم أجد سمعًا
|
|
ولا يدرون ما بائي
|
يحار الناس في الفي
|
|
وفي صخب وضوضاء
|
يموج القوم في مرج
|
|
بقلبي الوادع النائي
|
وأقبع هنا وحدي
|
|
ولا ركنا ً لإيوائي
|
غريبًا لم اجد بيتًا
|
|
ولم أحفل بناديها
|
تركت مفاتن الدنيا
|
|
بعيداٍ عن ملاهيها
|
ورحت اجر ترحالي
|
|
لشيءٍ من أمانيها
|
خليَ القلبِ لا أهفو
|
|
الي ضوضاء اهليها
|
نزيه السمع لا أصغي
|
|
سعيدًا في بواديها
|
أطوف ههنا وحدي
|
|
والحان اغنيها
|
بقيثاري ومزماري
|
|
خلوت بخالقي فيها
|
وساعات مقدسة
|
|
يموج لمقله الرائي
|
أسير كأنني شبح
|
|
نزيلًا مثل آبائي
|
غريبًا عشت في الدنيا
|
|
يشاغلني ولا مال
|
كسبت العمر لا جاه
|
|
ولا صحب ولا آل
|
ولا بيت يعطلني
|
|
تعزيني وأمثال
|
هنا في الدير آيات
|
|
ولا يخفيه مكيال
|
هنا الإنجيل مصباح
|
|
قضبان وأغلال
|
هنا لا ترهب الرهبان
|
|
أغراض وآمال
|
ولا تستعبد الوجدان
|
|
فادبار واقبال
|
ولاتلهو بنا الدنيا
|
|
يريد الأن إغرائي
|
أقول لكل شيطان
|
|
غريبًا مثل آبائي
|
حذارك انني احيا
|

Comments
Post a Comment